يمنات
جنبوا محافظتكم ويلات الحرب، لا تقبلوا بأن يجر حمود المخلافي او صادق سرحان المعركة الى مدينة تعز كما جرها هادي الى مدينة عدن، وكما جرها علي محسن الى صنعاء والقشيبي الى عمران، الوضع في تعز سيكون أكثر خطورة لأن لأنصار الله حاضن شعبي وان كانوا اقلية، لكن الحرب قي تعز ستكون أخطر من حرب عدن، وستدمر التعايش والنسيج الاجتماعي والهدوء السائد حتى اللحظة.
المخلافي وسرحان هما الذريعة التي يمكن للحوثيين من خلالها شن معركة للسيطرة على تعز عبر مسلحيهم ولجانهم الشعبية، وسيتحالف معه عشرات الألاف من ابناء المحافظة.
المخلافي وجد ان هناك فرصة للاستثمار في الحرب بعد بدء عاصفة الحزم، فما سيتلقاه من اموال وسلاح من الرياض سيكون اضعاف ما اعطاه علي محسن والاخوان في المرحلة الماضية، وهذه فرصة بالنسبة له لا تعوض لاستكمال مشاريعه التجارية التي بدأها في القاهرة قبل عودته منها مؤخرا.
لا مشكلة في سيطرة انصار الله على تعز عبر المؤسسات الرسمية المدنية والامنية والعسكرية، فستزول هذه السيطرة بزوال سلطتهم عند اول تسوية سياسية وشراكة في السلطة أو من خلال ثورة شعبية سلمية اذا اصروا على اقصاء البقية.
المشكلة هي في تكاليف الحرب الأهلية داخل تعز، وبالأخص ان الوحدات العسكرية والأمنية في غالبها ستساندهم اضافة الى المؤيدين والمتحالفين والانتهازبين من ابناء المحافظة، وهذا معناه سيناريو لحرب اهلية ستحرق الأخضر واليابس في تعز.
قولوا لحمود المخلافي وصادق سرحان ولكل تجار الحروب لا نريد خدماتكم، ولا نريد في نفس الوقت خدمات لجان انصار الله الشعبية، وسنقاوم سيطرة انصار الله على السلطة واستفرادهم بالقرار عبر التحركات السياسية والشعبية السلمية، فهي اكثر تأثيرا واقل كلفة من الحرب الأهلية بين أبناء المحافظة.
تعز ستنتصر بسلميتها ستنكسر وتتفتت وتحرق اذا ما تم جرها الى مواجهات مسلحة.
من حائط الكاتب على الفيس بوك